«الوفد» على صفيح ساخن.. اجتماع نقابي حاسم يفجر غضب الصحفيين ويضع قيادة الحزب أمام اختبار البقاء
تشهد أروقة جريدة «الوفد» حالة من التوتر المتصاعد، بالتزامن مع اقتراب الاجتماع الطارئ الذي دعت إليه اللجنة النقابية للعاملين بالجريدة، والمقرر عقده الأحد المقبل، لبحث الأزمات المتفاقمة التي تواجه الصحفيين داخل المؤسسة، وذلك بعد مرور نحو ستة أشهر على تولي السيد البدوي رئاسة حزب الوفد.
يأتي الاجتماع في ظل تصاعد شكاوى الصحفيين من تأخر صرف الرواتب، وعدم تطبيق الحد الأدنى للأجور، إلى جانب اعتراضات على عدد من الإجراءات الإدارية التي تمس حقوق العاملون المهنية، فضلاً عن فرض رقابة على تحركات الصحفيين والتضييق على تواصلهم مع نقابة الصحفيين، وهي اتهامات سبق أن أثارت جدلاً واسعًا داخل المؤسسة.
وتشير مصادر داخل الجريدة إلى أن الاجتماع المرتقب قد يشهد مناقشات حاسمة بشأن الأوضاع الإدارية والتنظيمية، في ظل حالة من الاحتقان بين الصحفيين، وسط انتقادات لإدارة الملف الصحفي من قبل مسؤولين غير متخصصين، وما ترتب على ذلك من قرارات أثارت استياء العاملين، الذين يؤكدون أن صحيفة «الوفد» كانت على مدار عقود إحدى أبرز المدارس الصحفية في مصر.
ويستحضر عدد من أبناء المؤسسة تاريخ الصحيفة، التي حققت في فترات سابقة معدلات توزيع غير مسبوقة، ووصلت إلى مئات الآلاف من النسخ يوميًا، معتبرين أن ما تمر به حاليًا يمثل تحديًا كبيرًا يستدعي مراجعة شاملة لأسلوب الإدارة، والحفاظ على مكانتها الصحفية.
وأشارو إلى أن نتائج اجتماع اللجنة النقابية قد يمثل نقطة فاصلة في مسار الأزمة، خاصة إذا أسفر عن توصيات أو تحركات جديدة للدفاع عن حقوق الصحفيين، بما قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من إعادة ترتيب الأوضاع داخل الحزب وصحيفته.






