خاص|خبير مقاومة الإرهاب: عمرو دراج.. من «تمكين العشيرة» إلى إدارة مخططات التحريض ضد الدولة من الخارج
منذ سقوط حكم جماعة الإخوان عقب ثورة 30 يونيو 2013، برز عدد من قيادات الجماعة الإرهابية في الخارج عبر أدوار سياسية وإعلامية جديدة، كان من بينهم عمرو دراج، وزير التخطيط والتعاون الدولي الأسبق في عهد حكم الجماعة الإرهابية.
وبعد سقوط مشروع جماعة الإخوان الإرهابية في 30 يونيو.. انتقل عمرو دراج من العمل الحكومي إلى نشاط سياسي وإعلامي معارض يثير اتهامات، بمحاولات استهداف استقرار الدولة المصرية.
وارتبط اسم عمرو دراج خلال فترة توليه الوزارة بمشروع "أخونة الدولة"، بالمشاركة في حملات تستهدف التحريض ضد الدولة المصرية، ومحاولة زعزعة استقرارها من خارج البلاد.
وفي هذا السياق كشف العقيد حاتم صابر، خبير مكافحة الإرهاب الدولي وحرب المعلومات، في تصريح خاص ل"بوابة روز اليوسف"، مخطط عمرو دراج.. من تمكين العشيرة في الوزارة إلى خطط ما بعد الفشل.
من الوزارة إلى مشروع «تمكين العشيرة»
أكد العقيد حاتم صابر، خبير مقاومة الأرهاب الدولي وحرب المعلومات، أن عمرو دراج تولى حقيبة التخطيط والتعاون الدولي خلال فترة حكم الإخوان الإرهابية، وهي المرحلة التي شهدت اتهامات واسعة للجماعة بالسعي إلى تنفيذ مشروع "تمكين العشيرة" داخل مؤسسات الدولة والتركيز على "أخونة الدولة"، عبر إعادة تشكيل مفاصل الجهاز الإداري بما يتوافق مع توجهاتها السياسية والتنظيمية، بدلاً من التركيز على أولويات التنمية والإصلاح الاقتصادي.
سقوط المشروع مع ثورة 30 يونيو
وأوضح صابر في تصريح خاص ل"بوابة روز اليوسف"، أنه مع تصاعد الغضب الشعبي ضد سياسات جماعة الإخوان الإرهابية، انتهى مشروعها السياسي بثورة 30 يونيو 2013، التي أطاحت بحكم محمد مرسي، لتسقط معها الحكومة التي كان عمرو دراج أحد أعضائها، بعد فشل المشروع السياسي والإداري للجماعة الإرهابية في إدارة شؤون الدولة، وفشل مشروع التمكين.
التحول إلى النشاط الخارجي
وعقب مغادرة عمرو دراج لمصر، تحول دوره من العمل التنفيذي إلى التخطيط السياسي والإعلامي في الخارج، حيث اتجه إلى ممارسة نشاط سياسي وإعلامي من الخارج، من خلال الظهور عبر منصات إعلامية ومراكز بحثية ووسائل إعلام أجنبية، في إطار معارضة النظام المصري.
وأشار خبير مقاومة الإرهاب الدولي وحرب المعلومات، إلى اتهام دراج من قبل دوائر رسمية وإعلامية مصرية، ومعه عدد من القيادات المحسوبة عليه، بالانتقال إلي استراتيجية " تدمير الوطن"، بتبني خطاب تحريضي يستهدف الدولة المصرية، والسعي إلى التأثير على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، عبر حملات إعلامية وتحركات سياسية خارجية، ومن خلال قنوات وصحف ومنابر أجنبية، واعتبار إسقاط النظام الحالي غاية تبرر التحالف مع أي أطراف خارجية مُعادية، في إطار محاولات مستمرة للضغط على الدولة بعد فشل مشروع الجماعة الإرهابية في الحكم.






