وزير الأوقاف السابق: التسيب والطعن في الثوابت هما الوقود الحقيقي للتطرف
أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن مواجهة التطرف لا يمكن أن تنجح من خلال التصدي للتشدد وحده، مشددًا على أن التسيب الفكري والطعن في الثوابت الدينية يمثلان أحد أهم مصادر تغذية التطرف المضاد.
وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج «المواطن والمسؤول»، المذاع على قناة «الشمس»، أن التطاول على ثوابت الدين يثير ردود فعل متطرفة لدى بعض الشباب، مؤكدًا أن الشعب المصري متدين بطبعه وفطرته، ولا يقبل المساس بمقدساته.
وأشار إلى أن خطاب التمييع والتسيب والطعن في الدين يمكن أن يؤدي إلى إنتاج رد فعل متشدد، مؤكدًا أن القضاء على التطرف من جذوره يتطلب مواجهة خطاب التسيب بنفس القوة والحزم، لأن كلا الخطابين يمثلان خطرًا على استقرار المجتمع ووعيه.
وحذر من استضافة من يطعنون في القرآن الكريم والسنة النبوية أو يتعمدون هدم الثوابت الدينية بهدف تحقيق الشهرة وصناعة المشاهدات، مؤكدًا أن تمكين أصحاب الأفكار الهدامة من المنابر الإعلامية يساهم في نشر البلبلة والاضطراب الفكري.
وشدد على أن دين الله محفوظ، وأن محاولات النيل من العقيدة والثوابت لا يمكن أن تنال من رسوخها، داعيًا إلى ترسيخ خطاب ديني وعلمي متوازن يواجه التشدد والتسيب معًا، ويحافظ على ثوابت الدين دون الانجرار إلى معارك فكرية أو أحكام على النيات.




