الثلاثاء 11 أغسطس 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

أيام عمّان لصنّاع الأفلام تختتم فعالياتها بـ23 جائزة لـ19 مشروعًا سينمائيًا

بوابة روز اليوسف

اختتمت منذ قليل فعاليات «أيام عمّان لصنّاع الأفلام»، الذراع المهني والصناعي لمهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم، بعد ستة أيام من ورش العمل المتخصصة والجلسات النقاشية ومنصات تسويق وتطوير المشاريع السينمائية، وشهد ختام الفعاليات إعلان جوائز الدورة التي بلغت 23 جائزة نقدية وعينية لـ19 مشروعًا سينمائيًا عربيًا، دعمًا للمواهب وصنّاع الأفلام في مراحل التطوير وما بعد الإنتاج.

 

شهدت دورة هذا العام منافسة بين مشاريع ضمن ثلاث فئات رئيسية، هي المشاريع الأولى لمخرجين أردنيين في مرحلة التطوير، والمشاريع العربية في مرحلة التطوير، إلى جانب المشاريع العربية في مرحلة ما بعد الإنتاج، فيما تولت لجنة تحكيم تضم المخرجة الإسبانية أفلينا برات، والمخرج المصري أيمن الأمير، والمخرجة الأردنية رند بيروتي، والمنتج الكويتي طلال المهنّا، والمخرج التونسي مهدي البرصاوي، مهمة اختيار المشاريع الفائزة.

 

وفي فئة المشاريع الأولى لمخرجين أردنيين في مرحلة التطوير، حصد مشروع «بس بيناتنا، أوكي؟» للمخرجة حياة أبو سمرة جائزة نقدية بقيمة 7 آلاف دولار مقدمة من الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، إلى جانب جائزة عينية لخدمات الإنتاج مقدمة من شركة سليت لخدمات الإنتاج، بينما حصل مشروع «أم العبد» للمخرج حمزة حميدة على جائزة نقدية بقيمة 5 آلاف دولار مقدمة من مهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم.

أما في فئة المشاريع العربية في مرحلة التطوير، فحصل مشروع «قصر نظر» للمخرج الأردني أمجد الرشيد على جائزة نقدية بقيمة 7 آلاف دولار مقدمة من الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، بينما نال مشروع «العساس» للمخرج الليبي مهند الأمين جائزة نقدية بالقيمة نفسها مقدمة من بنك الأردن والكويت. وحصل مشروع «الرحلة الأخيرة» للمخرج السوري زياد كلثوم على جائزة نقدية بقيمة 5 آلاف دولار مقدمة من أوليفوود، فيما نال مشروع «رقصني» للمخرجة اللبنانية ليلى بسمة جائزة عينية للتطوير والاستشارة لمدة عام مقدمة من «إكلات»، وحصل مشروع «ذكرني أن أنسى» للمخرجة السعودية لمى جمجوم على جائزة عينية للاستشارة القصصية مقدمة من قافلة ما بين سينمائيات.

وفي فئة المشاريع العربية في مرحلة ما بعد الإنتاج، حصل مشروع «بعد ثلاثة أعوام من اللون الأخضر» للمخرجين السوريين الأيهم علي وعمرو شعشوع على جائزة نقدية بقيمة 7 آلاف دولار مقدمة من الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، إلى جانب جائزة عينية تشمل خدمات استشارية وعضوية لمشروع وثائقي مقدمة من الجمعية الأوروبية للأفلام الوثائقية. كما حصل مشروع «أنا قادم يا إمام» للمخرج العراقي حسن صبري على جائزة نقدية بقيمة 5 آلاف يورو مقدمة من «آي إي إف تي إف»، إضافة إلى جائزة عينية لتصحيح الألوان وطباعة النسخة الرقمية السينمائية مقدمة من «رم بيكتشرز»، وجائزة لتصميم الصوت والمزج مقدمة من «أكوزماتكس».

ونال مشروع «أسطورة محمود» للمخرجتين القطريتين ميار حمدان وشيماء التميمي جائزة عينية لتصميم الصوت والمزج مقدمة من «يونيسون ستوديو».

وشهد سوق الأفلام ضمن «أيام عمّان لصنّاع الأفلام» مجموعة أخرى من الجوائز، بعد لقاءات فردية جمعت صناع المشاريع بخبراء الصناعة والممولين والمنتجين، حيث حصل مشروع «الرحلة الأخيرة» للمخرج السوري زياد كلثوم على جائزة نقدية بقيمة 10 آلاف دولار لمشروع روائي طويل قيد التطوير مقدمة من «آرت».

كما حصل مشروع «بين بيوت» للمخرجة الأردنية راية شعبان ومشروع «ذكرني أن أنسى» للمخرجة السعودية لمى جمجوم على جائزة عينية للاستشارة في الكتابة مقدمة من ألكسندرا فيتس، بينما حصل مشروع «بس بيناتنا، أوكي؟» للمخرجة حياة أبو سمرة على جائزة عينية لمشروع أردني قيد التطوير تتيح المشاركة في مهرجان سيني ميد، مقدمة من المعهد الفرنسي ومهرجان سيني ميد.

وحصل مشروع «مينا» للمخرجة اللبنانية ماري روز إسطا على جائزة عينية تشمل إقامة لكتابة السيناريو في تونس واستشارة لتطوير السيناريو، فيما حصل المشروع نفسه إلى جانب «كلوز روز، كلوز» للمخرج رولان حسن من السعودية والأردن على جائزة عينية للاستشارة في السيناريو مقدمة من «أليورينغ موشن».

كما حصل مشروع «بعد ثلاثة أعوام من اللون الأخضر» للمخرجين الأيهم علي وعمرو شعشوع ومشروع «بين بيوت» للمخرجة راية شعبان على جائزة عينية تشمل ثلاث جلسات استشارية لمشروع في مرحلة ما بعد الإنتاج مقدمة من «ويند سينما».

وللمرة الأولى، وبالشراكة مع الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، منح المهرجان جائزة قدرها 5 آلاف دينار أردني لمشروع أردني قصير في مرحلة التطوير، بعد تقديمه أمام لجنة تحكيم ضمت ماركو أورسيني وطارق أبو لغد وسجى كيلاني، وذهبت الجائزة إلى مشروع «سبع جمالك بحملك» للمخرجة مرح صهيب.

وأكدت إدارة المهرجان أن دعم المشاريع السينمائية وتوفير فرص التواصل مع المنتجين والممولين والخبراء يمثل أحد الأهداف الرئيسية لـ«أيام عمّان لصنّاع الأفلام»، بما يساهم في خلق مساحة أكثر فاعلية أمام المواهب العربية لتطوير أفلامها والوصول بها إلى مراحل الإنتاج والجمهور.

وقالت مديرة مهرجان عمّان السينمائي الدولي ندى دوماني إن مستقبل السينما العربية يرتبط بالجرأة على تقديم قصص صادقة، وبوجود بيئة قادرة على دعم هذه القصص، مؤكدة سعادة المهرجان بالمساهمة في توفير هذه البيئة.

من جانبه، أوضح بسام الأسعد، مدير قسم الصناعة والابتكار والشراكات الاستراتيجية، أن كل مشروع احتفى به البرنامج بدأ كفكرة آمن بها أحد صناعها، مشيرًا إلى أن دور «أيام عمّان لصنّاع الأفلام» يتمثل في خلق الفرص وبناء العلاقات التي تساعد هذه القصص على الوصول إلى الشاشة.

تم نسخ الرابط