الثلاثاء 11 أغسطس 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

القيادة السياسية واجهت التحديات بالمشروعات.. والإرهابية اكتفت بالشعارات

الغمري لـ"بوابة روز اليوسف": جماعة الإخوان لم تمتلك مشروعًا حقيقيًا لبناء الدولة

حسام الغمري
حسام الغمري

أكد حسام الغمري، الباحث السياسي، أن ما روجت له جماعة الإخوان الإرهابية خلال انتخابات عام 2012 تحت مسمى "مشروع النهضة" لم يكن سوى شعارات دعائية خالية من أي رؤية حقيقية للإصلاح أو التنمية، مشيرًا إلى أن وصول الجماعة إلى الحكم كشف سريعًا افتقارها لأي تصور عملي لمعالجة الأزمات الاقتصادية أو بناء الدولة.


وقال الغمري، في تصريح خاص لـ"بوابة روز اليوسف"، إن الجماعة الإرهابية بالغت في الترويج لما وصفته بـ"مشروع النهضة"، مدعية أنه يحمل حلولًا شاملة لإنقاذ الاقتصاد المصري، إلا أن فترة حكمها أثبتت عكس ذلك، حيث لم تقدم أي برنامج واقعي للنهوض بالدولة أو تحسين حياة المواطنين.


وأضاف أن قيادات الإخوان الإرهابية، وحتى بعد سنوات طويلة من وجودها خارج البلاد، لا تمتلك أي تصور حقيقي للبناء أو التنمية أو التحديث، مؤكدًا أن خبرتها تتركز في نشر الفوضى، وإثارة الشائعات، وتشويه مؤسسات الدولة، ومحاولة النيل من شرعيتها، عبر حملات منظمة تستهدف زعزعة الاستقرار وإرباك الرأي العام.

 

وأوضح الباحث السياسي، أن الفارق كبير بين قيادة تمتلك رؤية استراتيجية وتشخص التحديات الاقتصادية بشجاعة، وتصارح الشعب بحجم المسئولية، وبين جماعة لم تقدم سوى الشعارات، لافتًا إلى أن الدولة المصرية تبنت مشروعات قومية كبرى رغم صعوبتها، إيمانًا بأهميتها في تأمين مستقبل الأجيال المقبلة، ومن بينها مشروع محطة الضبعة النووية الذي ظل حلمًا مؤجلًا لعقود حتى دخل حيز التنفيذ.

 

وأشار الغمري إلى أن القيادة السياسية مضت في تنفيذ هذه المشروعات رغم حملات التشويه التي تعرضت لها، انطلاقًا من رؤية تستهدف بناء دولة قوية وحديثة، وهو ما يختلف عن نهج جماعة الإخوان الإرهابية، التي لم تقدم مشروعًا وطنيًا حقيقيًا.

 

وفي سياق متصل، استعرض الغمري، تداعيات فترة حكم الإخوان الإرهابية، مؤكدًا أنها شهدت تفاقمًا في الأزمات المعيشية، من نقص الوقود وطوابير البنزين، والانقطاعات المتكررة للكهرباء، وتراجع النشاط السياحي، وانخفاض الاحتياطي النقدي، فضلًا عن غياب أي خطط واضحة لمعالجة تلك الأزمات.

 

واختتم الغمري تصريحه، بالتأكيد على أن الجماعة الإرهابية انشغلت خلال فترة وجودها في السلطة بمحاولات "أخونة" مؤسسات الدولة والدفع بعناصرها إلى مواقع النفوذ، بدلاً من تقديم حلول حقيقية للمواطنين أو تنفيذ برنامج إصلاحي يعالج التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي كانت تواجه البلاد.

تم نسخ الرابط