مليون ونصف دولار كانت بداية تكوين الثروة العقارية..
خاص|"الغمري" يكشف فضيحة المأجور.. محمد ناصر كون أصولًا عقارية في تركيا وأيرلندا عبر أموال مشبوهة كثمن لخيانتة الوطنية
في تطور يثير جدلًا واسعًا، كشف الباحث السياسي حسام الغمري، في تصريحات خاصة لـ"بوابة روز اليوسف"، عن تفاصيل تتعلق بالأصول العقارية للإخواني الإرهابي محمد ناصر في كلٍ من تركيا وأيرلندا، متحدثًا عن مصادر التمويل "المشبوهة".
وأوضح الغمري أن بداية تكوين هذه الثروة تعود إلى مبلغ يُقدر بمليون ونصف المليون دولار، وصل إلى محمد ناصر عبر وسيط من قيادات جماعة الإخوان الإرهابية، قبل أن يُستخدم في شراء عدد من العقارات داخل تركيا، ثم فيلا أخرى بمدينة دبلن الإيرلندية، وهو ملفًا يطرح تساؤلات بشأن مصادر تلك الأموال وطبيعة انتقالها، وفي هذا السياق..
أكد حسام الغمري، الباحث السياسي إن "كشف الأصول العقارية لمحمد ناصر" يثير العديد من التساؤلات حول مصادر تمويل ممتلكاته، وأن البداية كانت من خلال واقعة نصب تعرضت لها سيدة تُدعى "ماجدة"، حصل على إثرها محمد ناصر على مبلغ يُقدر بمليون ونصف المليون دولار، وذلك عبر وسيط من قيادات جماعة الإخوان الإرهابية.
وأضاف الغمري، أن السيدة قامت بتحويل المبلغ إلى أحد قيادات الجماعة الإرهابية، والذي قام بدوره بتحويله إلى محمد ناصر في تركيا، مشيرًا إلى أن برنامج "على مسؤوليتي" للإعلامي أحمد موسى سبق أن عرض رسائل ومحادثات تتعلق بهذه الواقعة.
وتابع الغمري، أن محمد ناصر تمكن، من شراء فيلا بإحدى المناطق الراقية في إسطنبول، لافتًا إلى أنها تقع بجوار فيلا حمزة زوبع، كما أنه اشترى ثلاث شقق تمليك بأسماء أبنائه الثلاثة، بحيث يمتلك كل منهم شقة مستقلة.
وأشار الباحث السياسي، إلى أن هذه الممتلكات، تضاف إلى فيلا أخرى اشتراها محمد ناصر في مدينة دبلن الإيرلندية، والتي يقيم بها حاليًا.






