الإثنين 10 أغسطس 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

وزير النقل يتفقد ميناء السخنة: تطوير شامل يحوله لمركز إقليمي للنقل واللوجستيات

جانب من الجولة التفقدية
جانب من الجولة التفقدية

أجرى الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، اليوم، جولة تفقدية بميناء السخنة، لمتابعة معدلات تنفيذ مشروع تطوير واستكمال الميناء، وكان في استقباله وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، واللواء محمد خليل، مدير مشروع تطوير واستكمال ميناء السخنة، والمهندس محمد فتحي، معاون الوزير للنقل البحري.

 

واستهل الوزير جولته بتفقد المبنى الإداري الرئيسي للميناء، حيث استمع إلى عرض حول مستوى تقدم الأعمال، إذ أكد مدير المشروع جاهزية المبنى المقام على مساحة 12.5 ألف متر مربع، والمكون من ثلاثة طوابق، ويضم مكاتب مجهزة وقاعة لإدارة الأزمات، فضلًا عن إطلالة مباشرة على الميناء.

 

كما تابع الوزير معدلات التشغيل والتداول بمحطة البحر الأحمر لتداول الحاويات رقم (1)، أولى محطات مشروع تطوير ميناء السخنة، والتي يديرها تحالف Hutchison Ports – CMA CGM – COSCO Shipping، وتعمل تجاريًا منذ منتصف يناير الماضي.

 

وتزامنًا مع الجولة، استقبلت المحطة السفينة CSPC JADE التابعة لخط COSCO، حيث جرى تفريغ 1317 حاوية وشحن 816 حاوية، كما استقبلت السفينة Xin Hai Kou القادمة من جدة والمتجهة إلى الصين، لتنفيذ أعمال شحن 1549 حاوية وتفريغ 1516 حاوية.

 

واطمأن وزير النقل على انتظام العمل بالمحطة، التي استقبلت حتى الآن 24 سفينة، بواقع 13 سفينة لخط CMA CGM، و9 سفن لخط COSCO Shipping، وسفينتين لخط OVP.

 

وأكد الوزير أن المحطة تأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بتطوير الموانئ المصرية وتحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت، مشيرًا إلى أنها محطة آلية بالكامل تُدار وفق أعلى المعايير العالمية بواسطة مشغل دولي، بما يعزز قدرة ميناء السخنة على استقبال أكبر الخطوط الملاحية العالمية، ويدعم مكانة مصر في سلاسل الإمداد الدولية.

 

وأضاف أن تشغيل المحطة يسهم في دعم الصادرات المصرية وتطوير منظومة النقل متعدد الوسائط، في إطار خطة الوزارة لعقد شراكات استراتيجية مع كبرى الشركات العالمية لإدارة وتشغيل محطات الحاويات.

 

وخلال الجولة، استعرض الوزير الموقف التنفيذي لمشروع تطوير الميناء، الذي تبلغ مساحته الإجمالية 29 كيلومترًا مربعًا، ويشمل إنشاء 5 أحواض جديدة، حيث تشهد الأعمال تقدمًا كبيرًا في مختلف القطاعات الإنشائية والتشغيلية.

 

وأوضح أن المشروع يتضمن إنشاء أرصفة بحرية بطول 18 كيلومترًا وبعمق 18 مترًا، وقد تم الانتهاء منها بنسبة 100%، لترتفع بذلك أطوال الأرصفة بالميناء إلى 23 كيلومترًا.

 

كما تابع تنفيذ شبكة الطرق الداخلية بطول 17 كيلومترًا، والمصممة بثلاث حارات في كل اتجاه، لربط الأرصفة بمختلف مناطق الميناء، بما يضمن انسيابية حركة الشاحنات ومنع التكدسات، إلى جانب تنفيذ خطوط سكك حديدية كهربائية وديزل بطول 17 كيلومترًا لربط الميناء بشبكة النقل القومية.

 

وتشمل أعمال التطوير أيضًا تنفيذ حواجز أمواج بطول 3270 مترًا، واستصلاح نحو 4 ملايين متر مربع من الأراضي، إضافة إلى إنشاء ساحات تداول بمساحة 8.6 كيلومتر مربع ليصل إجمالي الساحات إلى 10.6 كيلومتر مربع، فضلًا عن مناطق لوجستية على مساحة 6.3 كيلومتر مربع.

 

وأكد الفريق كامل الوزير أن ما يجري في ميناء السخنة يمثل "ملحمة وطنية" تنفذها شركات مصرية، مشددًا على أن الدولة تستهدف تحويل الميناء إلى ميناء محوري وزيادة حصة مصر من تجارة الترانزيت العالمية، من خلال تخطيط حديث يواكب أكبر الموانئ الدولية ويخدم حركة التجارة الإقليمية والعالمية.

 

من جانبه، أكد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أن تطوير الموانئ التابعة للهيئة يأتي في مقدمة أولوياتها لتعزيز الكفاءة التشغيلية ومضاعفة أحجام التداول، في ظل التحديات التي تواجه سلاسل الإمداد العالمية.

 

وأشار إلى أن الموقع الاستراتيجي لموانئ الهيئة على البحرين الأحمر والمتوسط يمنحها ميزة تنافسية كبيرة لتقديم مختلف الخدمات والأنشطة اللوجستية، مؤكدًا استمرار الهيئة في دعم المستثمرين، وتذليل العقبات، وإنجاز المشروعات وفق الجداول الزمنية المحددة، مستفيدة من البنية التحتية المتطورة، ومنظومة الشباك الواحد، وتوافر مصادر الطاقة والعمالة الفنية المؤهلة، بما يعزز خطط توطين الصناعة والخدمات اللوجستية داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

تم نسخ الرابط