الصحة تحذر: الزيادة أو الانخفاض المفاجئ في الوزن.. ينذر بمشكلة صحية
حذرت وزارة الصحة والسكان من المخاطر الصحية المرتبطة بعدم استقرار الوزن، مؤكدة أن التغيرات المفاجئة في وزن الجسم، سواء بالزيادة السريعة أو الانخفاض الحاد، لا ينبغي التعامل معها باعتبارها مجرد تغير طبيعي أو نتيجة مؤقتة في نمط الحياة، خاصة إذا حدثت دون سبب واضح.
وأوضحت الوزارة أن الزيادة المفاجئة في الوزن قد ترتبط في بعض الحالات باحتباس السوائل، أو اضطرابات هرمونية، أو بعض المشكلات الصحية التي تحتاج إلى التقييم الطبي، كما قد تكون نتيجة تغيرات حادة في النظام الغذائي أو قلة النشاط البدني.
وفي المقابل، قد يمثل الانخفاض الحاد أو غير المبرر في الوزن علامة تستدعي الانتباه، خصوصا إذا صاحبه فقدان الشهية، التعب المستمر، اضطرابات الجهاز الهضمي أو أعراض أخرى غير معتادة.
متى يصبح تغير الوزن مقلقا؟
يحتاج تغير الوزن إلى تقييم طبي عندما يكون:
- مفاجئا ودون تغيير واضح في النظام الغذائي أو النشاط البدني.
- مستمرا رغم محاولة تثبيت الوزن.
- مصحوبا بإرهاق أو ضعف عام.
- مصحوبا بفقدان الشهية أو اضطرابات الجهاز الهضمي.
- مصحوبا بتورم في الساقين أو أجزاء أخرى من الجسم.
- مرتبطا بتغيرات ملحوظة في معدل التبول أو العطش أو النوم.
وأكدت وزارة الصحة أهمية متابعة الوزن بصورة منتظمة، لكن مع عدم الاعتماد على رقم الميزان وحده للحكم على الحالة الصحية؛ حيث يجب النظر إلى نمط التغذية، ومستوى النشاط البدني، والحالة الصحية العامة، وأي أعراض جديدة تظهر بالتزامن مع تغير الوزن.
كما ينصح بتجنب الحميات القاسية أو محاولات إنقاص الوزن السريع دون إشراف متخصص، لأن فقدان الوزن بصورة غير مدروسة قد يؤدي إلى نقص العناصر الغذائية والكتلة العضلية، بينما قد تؤدي الزيادة السريعة إلى زيادة العبء على القلب والمفاصل والتمثيل الغذائي.
ماذا تفعل عند تغير الوزن بشكل مفاجئ؟
الخطوة الأهم، هي البحث عن السبب بدلا من محاولة التعامل مع الرقم فقط، وذلك من خلال مراجعة الطبيب عند وجود تغير ملحوظ أو غير مبرر، مع تسجيل الوزن خلال فترة زمنية ومراجعة العادات الغذائية والنشاط البدني والأدوية المستخدمة والأعراض المصاحبة.
فثبات الوزن ليس هدفا جماليا فقط، لكنه قد يكون مؤشرا مهما على الحالة الصحية، وأي تغير سريع أو غير مبرر يستحق الانتباه، خصوصا إذا استمر أو صاحبه ظهور أعراض أخرى.




