نائب بالشيوخ: انضمام طنطاوي وقنديل لشبكة "لندن" صك مبايعة للتنظيم الدولي
قال النائب حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب المصريين، إن المعلومات الكاشفة عن انضمام رشا قنديل وأحمد طنطاوي إلى مجلس إدارة “شبكة محرري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا” تُعد بمثابة شهادة وفاة سياسية للمصداقية التي حاول هذا الثنائي تسويقها لسنوات، وتحولًا جذريًا من العمل العام إلى الارتماء الكامل في أحضان التنظيم الدولي للإخوان الإرهابية.
وأوضح “أبو العطا”، في تصريحات خاصة لـ “بوابة روز اليوسف”، أن اختيار لندن مقرًا لهذه الشبكة لم يكن عبثيًا، فهي العاصمة الروحية والمالية للتنظيم الدولي، وانضمام أحمد طنطاوي ورشا قنديل لهذا الكيان ليس مجرد تعاون مهني، بل هو صك مبايعة غير مُعلن لأجندة التنظيم، مؤكدًا أن هذه الشبكة تعمل كواجهة حقوقية وإعلامية بصبغة دولية، لكنها في الواقع ذراع طولى للتنظيم الدولي، تهدف إلى اختراق النقابات المهنية وتشكيل ضغوط دولية على الأنظمة الوطنية في المنطقة العربية عبر تقارير مشبوهة.
ولفت رئيس حزب المصريين، إلى أن هذا الانضمام كشف عن أن المسيرة المهنية للإعلامية رشا قنديل، والتي تغلفها بصبغة الموضوعية البريطانية بحكم جنسيتها، كانت مجرد تمهيد لهذه اللحظة، موضحًا أن انتقالها من منصة دولية إلى مجلس إدارة شبكة إخوانية صريحة يُسقط قناع الليبرالية المستنيرة ويكشف عن خلايا أيديولوجية نائمة يتم تفعيلها حين تقتضي الحاجة لخدمة أهداف التنظيم في ضرب استقرار الدولة المصرية من الخارج؛ أما بالنسبة لأحمد طنطاوي، فيُمثل هذا الانضمام النهاية الدرامية لادعاءات المعارضة الوطنية من الداخل.
وأكد أن ارتماء ناشط سياسي كان يطمح يومًا لمنصب رفيع في الدولة، في أحضان كيان إخواني مُشهر في لندن، يثبت أن كل تحركاته السابقة كانت تدار بريموت كنترول من الخارج، وهذا الانضمام يضع علامات استفهام كبرى حول طبيعة التمويل والدعم الذي كان يتلقاه، ويؤكد أن تذكرة العودة للمشهد السياسي لديه تمر حصرًا عبر بوابة الجماعة الإرهابية.
وشدد على أن انتشار هذه الشبكة في أكثر من 30 دولة ليس دليلًا على النجاح المهني، بل هو دليل على التمدد السرطاني للتمويل المشبوه، حيث تعمل هذه الأفرع كخلايا نحل لجمع المعلومات، وتجنيد الإعلاميين الإثاريين، وخلق حالة من الفوضى المعلوماتية، ووجود طنطاوي وقنديل في مجلس الإدارة يعني استغلال أسمائهم لتوفير غطاء سياسي وحقوقي لأنشطة الشبكة التي تهدف لتشويه صورة مؤسسات الدولة الوطنية في المحافل الدولية، موضحًا أن هذا الإعلان يأتي في وقت تشهد فيه الدولة الوطنية حالة من الاستقرار وتماسك المؤسسات، مما أصاب أدوات الفوضى باليأس من القدرة على التأثير من الداخل؛ لذا كان لا بد من الكشف عن الوجوه الحقيقية ونقل المعركة إلى الساحة الدولية عبر منصات لندن المشبوهة، في محاولة بائسة لتدويل القضايا المحلية بتمويل إخواني صريح.
واشار إلى أن ما حدث هو انتحار سياسي وأخلاقي للثنائي أحمد طنطاوي ورشا قنديل؛ فلقد اختارا أن يكونا مجرد أدوات في ماكينة إعلامية يديرها التنظيم الدولي للإخوان، مما يؤكد أن كل شعارات الحرية والديمقراطية التي يتشدقون بها هي في الحقيقة "كلمات حق أريد بها باطل إخواني"، والآن أصبحت الصورة واضحة أمام الشعب المصري والعربي وهي أنه لا توجد مسافة فاصلة بين هؤلاء وبين التنظيم الذي يسعى لهدم الدولة؛ فالممول واحد، والهدف واحد، والمنصة هي لندن عاصمة المؤامرات الدولية.









