خالد الصاوي يدعم فرقة ماسبيرو المسرحية ويراهن على جيل جديد لإحياء المسرح التليفزيوني
أعلن الفنان خالد الصاوي دعمه الكامل لمشروع فرقة ماسبيرو المسرحية، مؤكدًا أن رهانه الأساسي سيكون على اكتشاف ودعم المواهب الشابة القادرة على قيادة المشهد الفني خلال المرحلة المقبلة، في خطوة تستهدف إعادة إحياء المسرح داخل مبنى التليفزيون العريق.
وخلال كلمته في احتفالية تدشين الفرقة، استعرض الصاوي رؤيته الفنية، مشيرًا إلى رغبته في تقديم تجربة مسرحية تعتمد على اختيار عشرة شباب من أصحاب المواهب المتكاملة في التمثيل والغناء والرقص، يتم استقطابهم من أكاديمية الفنون ومختلف مصادر الإبداع، ليكونوا نواة لانطلاقة فنية جديدة.
واستعاد الصاوي تجربته مع فرقة الحركة، مؤكدًا أن نجاح المشروعات المسرحية يرتكز على اكتشاف الوجوه الجديدة، لافتًا إلى أن فرقته السابقة قدمت أسماء بارزة للساحة الفنية، من بينهم الفنان الراحل خالد صالح والسيناريست سيد فؤاد، وهو ما يسعى لتكراره من خلال المشروع الجديد.
ويأتي إطلاق فرقة ماسبيرو المسرحية في أعقاب إعلان الهيئة الوطنية للإعلام، برئاسة الكاتب أحمد المسلماني، عن تأسيس الفرقة بهدف إعادة إحياء المسرح التليفزيوني المصري، من خلال تطوير مسرح ماسبيرو ليكون منصة تجمع بين خبرات الرواد وطموحات الأجيال الجديدة.
ومن المقرر أن يشمل المشروع تقديم عروض مسرحية يتم تصويرها وبثها عبر قنوات التليفزيون المصري، في محاولة لاستعادة الدور الريادي الذي طالما لعبه ماسبيرو في دعم الحركة الفنية والثقافية.









