ضمن مبادرة "دكان الفرحة" بجامعة الأزهر
المتحدث باسم بيت الزكاة والصدقات: دعم شامل للطلاب والأسر الأولى بالرعاية
أكد الشيخ عبد العليم أبو بكر، المتحدث الرسمي باسم بيت الزكاة والصدقات المصري، أن تنظيم فعاليات معرض مبادرة "دكان الفرحة" بجامعة الأزهر، بالتعاون مع صندوق "تحيا مصر"، يأتي في إطار تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بضرورة تكثيف جهود الحماية الاجتماعية، وتقديم الدعم المباشر لطلبة الجامعات المصرية والفئات الأكثر احتياجًا.
نشأة بيت الزكاة وأهدافه المجتمعية
وأوضح أن إنشاء بيت الزكاة والصدقات جاء تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبإشراف فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر، انطلاقًا من أهمية دور الزكاة والصدقات في تخفيف معاناة الفقراء وقضاء حوائجهم. ويهدف البيت إلى نشر الوعي بفريضة الزكاة وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي، إلى جانب جمع أموال الزكاة والصدقات والهبات وتوجيهها إلى مستحقيها وفقًا للضوابط الشرعية.
جهود ممتدة لدعم الفئات الأولى بالرعاية
وأشار إلى أن بيت الزكاة، وبمتابعة من الدكتورة سحر نصر، الأمين العام، يواصل جهوده في مختلف محافظات الجمهورية، لدعم المرأة المعيلة، والأيتام، والفقراء، وذوي الهمم، من خلال حزمة متنوعة من المساعدات تشمل الدعم الغذائي والنقدي، والرعاية الطبية، والمشروعات التنموية، إلى جانب ترميم المنازل، وتوصيل المياه، وفك كرب الغارمين، ودعم الطلاب.
شراكة فعالة مع صندوق "تحيا مصر"
وفي إطار التعاون مع صندوق "تحيا مصر"، أوضح المتحدث الرسمي أن المبادرة تستهدف إدخال الفرحة على 15 ألف طالب وطالبة، إلى جانب 2000 من العاملين بالخدمات المعاونة، من خلال توزيع 80 ألف قطعة ملابس ومستلزمات دراسية، وتقديم كراسٍ متحركة لذوي الهمم، فضلًا عن مساعدات غذائية، ودعم 20 حالة زواج لفتيات من أسر العاملين.
ولفت إلى أن جهود بيت الزكاة لا تقتصر على الداخل، بل تمتد إلى دعم الأشقاء في عدد من الدول، من بينها السودان وليبيا ولبنان وقطاع غزة، عبر حملة "أغيثوا غزة"، التي أسفرت عن تسيير 14 قافلة مساعدات، ودخول 1110 شاحنات بإجمالي 21 ألف طن من الإمدادات، إلى جانب إنشاء مخيم يضم أكثر من 16 ألف خيمة، وتوفير 11 سيارة إسعاف.
واختتم المتحدث باسم بيت الزكاة والصدقات بتوجيه الشكر لمؤسسات الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص على دعمهم المتواصل، مؤكدًا استمرار جهوده كذراع تنموي للأزهر الشريف في خدمة المجتمع، وتعزيز مظلة الحماية الاجتماعية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر تكافلًا واستقرارًا.









