حكاية بطل بارالمبي| مصطفى محمد عبد الحميد.. موهبة السلة التي تحدت الإعاقة مبكرًا
تواصل بوابة روزاليوسف تقديم سلسلة «حكاية بطل بارالمبي» التي توثق مسيرة أبطال مصر من ذوي الهمم، الذين صنعوا المجد في الملاعب، وواصلوا العطاء في مواقع القيادة والتدريب.
وسط أحلام جيل جديد من أبطال الرياضة البارالمبية، يبرز اسم مصطفى محمد عبد الحميد، لاعب كرة السلة على الكراسي المتحركة، الذي اختار مواجهة التحديات بالرياضة والإصرار، ليشق طريقه سريعًا نحو منتخب مصر رغم صغر سنه.
بداية صعبة.. وحلم أكبر من التحديات
وُلد مصطفى محمد عبد الحميد في 29 سبتمبر 2009 بمحافظة القاهرة، وهو يعاني من كيس مياه أسفل العمود الفقري تسبب في قطع بالنخاع الشوكي، ما أدى إلى إصابته بإعاقة حركية منذ الميلاد.
نشأ مصطفى وسط أسرته المكونة من شقيقتين، وكان الأصغر بينهما، لكنه حمل منذ طفولته روح التحدي والرغبة في إثبات نفسه داخل المجتمع والرياضة.

كرة السلة.. نقطة التحول
قبل ثلاث سنوات فقط، بدأ مصطفى ممارسة كرة السلة على الكراسي المتحركة داخل مؤسسة الحسن، وهناك اكتشف شغفه الحقيقي باللعبة التي منحته الثقة والطاقة والأمل.
سرعان ما لفت الأنظار بموهبته وروحه القتالية داخل الملعب، لينضم إلى منتخب مصر بعد فترة قصيرة من بدايته، ويبدأ رحلة جديدة مع المنافسات والبطولات.

بطولات وإنجازات مبكرة
رغم حداثة سنه، نجح مصطفى في تحقيق عدد من الإنجازات المهمة، وكان ضمن العناصر الواعدة في فريقه، حيث توج بـ:
• كأس مصر 2025
• الدوري المصري 2026
ويواصل اللاعب الشاب تطوير مستواه الفني، طامحًا في كتابة اسمه ضمن نجوم كرة السلة البارالمبية في مصر خلال السنوات المقبلة.

طموح لا يتوقف
يمثل مصطفى نموذجًا لجيل جديد من الأبطال الذين يؤمنون بأن الإعاقة لا تمنع النجاح، بل قد تكون دافعًا لصناعة قصة مختلفة ومُلهمة.
ويأمل لاعب مؤسسة الحسن ومنتخب مصر في مواصلة رحلته الرياضية وتحقيق المزيد من البطولات المحلية والدولية، رافعًا اسم مصر في المحافل البارالمبية.

الإرادة تحوِّل التحديات إلى إنجازات
قصة مصطفى محمد عبد الحميد تؤكد أن الإرادة تستطيع تحويل التحديات إلى إنجازات، وأن الرياضة كانت بالنسبة له بابًا للأمل والطموح والانطلاق نحو المستقبل، ليصبح واحدًا من الوجوه الواعدة في كرة السلة البارالمبية المصرية.








