"كان عايز يجوزني حد من عيلته".. ياسمين صبري توضح حقيقة تصريح محمود عبد العزيز
"أنا قوتي في نعومتي".. بهدف تصحيح المفاهيم الخاطئة حول وصف الفنان الراحل محمود عبد العزيز لها بـ"سهلة الكسر"، أكدت الفنانة ياسمين صبري أن ما رآه الساحر لم يكن ضعفا بل نعومة، مفسرة كواليس علاقتها به التي اتسمت بـ"الأبوة".
واسترجعت ياسمين صبري كواليس بدايتها الفنية في مسلسل "جبل الحلال" أمام محمود عبد العزيز، وأوضحت حقيقة ما يتداول حول رغبته في تزويجها من عائلته، قائلة إن نصيحته بالزواج كانت بدافع الحرص والمحبة، وتلقى الجمهور للأمر بشكل مغلوط لا يزعجها.
وقالت ياسمين، خلال استضافتها في بودكاست "موعد مع لميس" للإعلامية لميس الحديدي، إن النجم الراحل كان يرغب في تزويجها من أحد أفراد عائلته، موضحة أن الأمر لم يكن بالمعنى الذي فهمه البعض من تصريحاته عنها.
وأضافت: هو كان بيقولي إنتي اتجوزي بقى، وهو كان عايز يجوزني حد من عيلته، والناس فهمت كلامه بطريقة مختلفة، ماعرفش ليه الناس لفتها لفة، بس براحتهم، هي عاجباهم كده مفيش مشاكل.
وكشفت صبري أن التمثيل لم يكن هدفا مخططا له منذ البداية، إذ كانت تطمح للعمل كمذيعة إعلامية. واستعرضت محطات انطلاقتها بدءا من "جبل الحلال" وصولا إلى مسلسل "طريقي" مع الفنانة شيرين عبد الوهاب، والذي اعتبرته نقطة التحول الحقيقية في معرفة الجمهور بها.
وحول مفاضلتها بين الشاشتين، أبدت ياسمين انحيازها للسينما على حساب الدراما التلفزيونية، مرجعة ذلك إلى مرونة مواعيد تصوير الأفلام مقارنة بالمسلسلات التي تستنزف أوقاتا طويلة من العام.
وسردت ياسمين صبري محطات من حياتها العملية التي بدأتها في سن السابعة عشرة أثناء دراستها الجامعية، بدءا من تجربة لم تستمر سوى يوم واحد كـ"جرسون" في الولايات المتحدة، وصولا إلى عملها في مجال المجوهرات والذي أكسبها خبرة واسعة بالأحجار الكريمة. وأكدت أن العمل المبكر غرس فيها قيمة الاستقلال المادي والاعتماد على الذات.
وعن رؤيتها للعلاقات والشريك المستقبلي، شددت ياسمين صبري على أن مبادرة البحث يجب أن تكون من طرف الرجل دائما. واشترطت في شريك حياتها أن يكون "جميل العقل والقلب والروح" ليشكل إضافة حقيقية لحياتها ويوفر الأمان والونس.









