rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

القومي للبحوث: 5 طرق للوقاية من الصداع في رمضان

المركز القومي للبحوث
المركز القومي للبحوث

قال المركز القومي للبحوث إن الصداع يعد من الأعراض الشائعة خلال شهر رمضان، خاصة في الأيام الأولى من الصيام، حيث أوضحت د.هدير فاروق عبد الحافظ باحث بقسم الفارماكولوجي بالمركز إن الصداع الرمضاني لا يُعد عرضًا عابرًا، بل هو نتيجة تداخل معقد بين التغيرات الفسيولوجية، والتأثيرات الدوائية، والتغير في السلوك الغذائي اليومي.

وأكدت أنه يمكن الوقاية من الصداع من خلال فهم أسبابه والاعتماد على الوقاية بدل العلاج، فالصيام الصحي لا يعني المعاناة، بل يمكن أن يكون فرصة لتحسين نمط الحياة والوعي الدوائي.
 

وأشارت إلى 5 طرق للوقاية من الصداع وهم:
 

1- تقليل الكافيين

يحدث الصداع غالبا بسبب التوقف المفاجئ عن الكافيين، لذلك يُنصح بتقليل جرعاته تدريجيًا قبل رمضان لتجنب أعراض الانسحاب.
 

 

2- السحور المتوازن

يجب أن تحتوي وجبة السحور على كربوهيدرات معقدة ذات امتصاص بطيء.


 

3- الاستخدام الرشيد للأدوية

 

يجب الانتباه إلى ما يُعرف بالصداع الناتج عن الإفراط الدوائي، والاستخدام المتكرر للمسكنات مثل الباراسيتامول أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية قد يؤدي إلى تعديل حساسية مستقبلات الألم في الجهاز العصبي المركزي، مما يفاقم المشكلة بدلًا من علاجها، كما يُفضل تناول هذه الأدوية بعد الإفطار لتقليل التأثيرات الجانبية على المعدة وضمان امتصاص أفضل.


 

4- شرب الماء بانتظام


الجفاف يُعد عاملًا رئيسيًا آخر للصداع، كما أنه قد يقلل من كفاءة الكلى في إخراج نواتج الأيض الدوائي، وهو ما قد يزيد من الأعراض الجانبية لبعض المسكنات، خاصة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، لذا فمن الضروري شرب الماء بانتظام بعد الإفطار.

 

5- تنظيم أوقات النوم
 

لا يمكن إغفال تأثير قلة النوم واضطراب الساعة البيولوجية خلال رمضان، فإن اضطراب النوم خلال الشهر الكريم يؤثر أيضًا على التنظيم العصبي الهرموني، خاصة إفراز الميلاتونين والسيروتونين، وهما عاملان مهمان في تنظيم الإيقاع اليومي والشعور بالألم، وهذا الاضطراب قد يزيد من قابلية حدوث الصداع النصفي لدى بعض الأشخاص.

تم نسخ الرابط