حكاية بطل بارالمبي| أدهم أحمد فتحي.. كرة السلة أعادت له الثقة وقادته إلى منتخب مصر
تواصل بوابة روزاليوسف تقديم سلسلة «حكاية بطل بارالمبي» التي توثق مسيرة أبطال مصر من ذوي الهمم، الذين صنعوا المجد في الملاعب، وواصلوا العطاء في مواقع القيادة والتدريب.
في سن صغيرة، استطاع أدهم أحمد فتحي أن يثبت أن الإرادة أقوى من أي تحدٍ، بعدما تحولت كرة السلة للكراسي المتحركة من مجرد لعبة إلى نقطة تحول حقيقية في حياته، أعادت له الثقة بنفسه وفتحت أمامه أبواب التألق مع منتخب مصر.
بداية من الجيزة وحلم كبير
وُلد أدهم أحمد فتحي في 24 مارس 2008، بمحافظة الجيزة، وتحديدًا في مركز أبو النمرس بقرية منيل شيحة. ويُعد الابن الأكبر بين ثلاثة أشقاء، إذ لديه أخت وأخ أصغر منه.
يعاني أدهم من شلل دماغي حركي، لكنه لم يسمح للإعاقة بأن تقف عائقًا أمام طموحه، بل بحث عن طريق يثبت من خلاله نفسه ويحقق أحلامه.

كرة السلة غيرت حياته
بدأ أدهم ممارسة كرة السلة للكراسي المتحركة عام 2020 داخل نادي مؤسسة الحسن، وهناك وجد شغفه الحقيقي، وبدأت موهبته تظهر بشكل واضح داخل الملعب.
ويؤكد أدهم أن حالته النفسية قبل ممارسة اللعبة كانت صعبة للغاية، لكن دخوله عالم كرة السلة غيّر حياته بالكامل، مشيرًا إلى أن الكابتن محمد فرج كان صاحب الفضل الأكبر في دعمه نفسيًا وتطوير مستواه الفني حتى أصبح من أبرز لاعبي اللعبة في مصر.

التألق مع المنتخبات الوطنية
بفضل مستواه المميز، انضم أدهم إلى منتخب مصر للناشئين عام 2022، قبل أن يتم تصعيده إلى منتخب مصر الأول عام 2025، في خطوة تعكس حجم التطور الذي حققه خلال سنوات قليلة.
ويلعب أدهم في مركز “البوينت جارد”، أو صانع الألعاب، وهو من أهم المراكز داخل الملعب، لما يتطلبه من سرعة في اتخاذ القرار وقدرة على قيادة الفريق.

بطولات وإنجازات مبكرة
حقق أدهم العديد من النجاحات رغم صغر سنه، حيث توج مع منتخب مصر للناشئين بالميدالية البرونزية الإفريقية، كما ساهم مع فريق مؤسسة الحسن في الفوز بالدوري والكأس، إلى جانب الحصول على المركز الثاني في بطولة السوبر المصري.
كما حصل على جائزة أفضل لاعب ناشئ، ليؤكد أنه واحد من أبرز المواهب الصاعدة في كرة السلة للكراسي المتحركة.

حلم مستمر وطموح أكبر
يحلم أدهم بمواصلة التألق مع المنتخب الوطني والوصول إلى أكبر البطولات الدولية، مؤمنًا بأن الرياضة ليست مجرد منافسة، بل وسيلة حقيقية لصناعة الأمل وتغيير الحياة.

الرياضة تصنع فارقًا حقيقيًا في حياة الإنسان
قصة أدهم أحمد فتحي تعكس كيف يمكن للرياضة أن تصنع فارقًا حقيقيًا في حياة الإنسان، ليس فقط على مستوى البطولات، بل في استعادة الثقة بالنفس وصناعة مستقبل جديد مليء بالأمل والطموح.











