كشفه 10 جنيهات حتى آخر أيامه
وفاة طبيب الغلابة تُخيم بالحزن على بورسعيد
توفي الدكتور مصطفى الغندور، المعروف بين أهالي بورسعيد بلقب طبيب الغلابة، بعدما أمضى سنوات طويلة في خدمة المرضى، ليترك وراءه سيرة إنسانية طيبة صنعت له مكانة خاصة في قلوب أبناء المحافظة.
كشفه 10 جنيهات حتى آخر أيامه
وارتبط اسم الطبيب الراحل بقيمة الكشف داخل عيادته، التي ظلت 10 جنيهات لسنوات طويلة، رغم ارتفاع تكاليف المعيشة والخدمات الطبية وزيادة أعداد المترددين عليه، إذ تمسك بموقفه الرافض لزيادة قيمة الكشف، مؤكدًا أن الطب رسالة إنسانية قبل أن يكون مهنة.
ولم يكن الدكتور مصطفى الغندور مجرد طبيب يعالج المرضى، بل تحول إلى رمز للعطاء والرحمة، حيث حرص على استقبال الجميع، خاصة البسطاء ومحدودي الدخل، دون أن تمثل الظروف المادية عائقًا أمام حصولهم على الرعاية الطبية.
وأثار نبأ وفاته حالة من الحزن بين أبناء بورسعيد، الذين نعوه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مستذكرين مواقفه الإنسانية وتعاملاته الطيبة مع المرضى، مؤكدين أن المحافظة فقدت طبيبًا ترك أثرًا لا يُمحى في نفوس آلاف الأسر.
وبقي كشف الـ10 جنيهات، الذي تمسك به حتى آخر أيامه، عنوانًا لمسيرة طبيب آمن بأن قيمة الإنسان لا تُقاس بما يتقاضاه، وإنما بما يقدمه من رحمة وعطاء، ليظل اسم الدكتور مصطفى الغندور حاضرًا في ذاكرة أهالي بورسعيد باعتباره أحد النماذج المضيئة في العمل الطبي والإنساني.









